الأحد، 19 يوليو 2015

كلمات تركية يستعملها العرب

كلمات تركية ( عثمانية ) يستعملها العرب :

أبله = الأخت الكبيرة أو المدرّسة.
ختيار = أي العجوز
أدب سز = أي عديم الأخلاق
استمارة = أي نموذج للتعبئة
أشكرا = أي بعلانية، على الملأ
أفندم = أي سيد
ألماز = ألماس
أوضه = أي غرفة
باشا = لقب رفيع المقام، الرئيس
بصمة = وتعني وطأة القدم ومن ثم طبعة الابهام
بقشيش أو بخشيش = ما يعطيه الزائر للخدم في الفنادق
بلطجي = حارس مسلح بالفأس
بلكي = وتعني التوقع والاحتمال
بهار = أي توابل
بوز = وهو مقدم الفم
تمبل/تنبل = كسلان
جْرجْف = وهي تعني غطاء السرير
جمرك أو كمرك = اي رسوم بضاعة
جي = لاحقة للدلالة على مهنة أو لقب.
حنطور = مركبة يجرها حصان
خاشوقة = أي الملعقة
خربشة = وهي الكتابة غير المقروءة.
طازه = أي طازج
طظ أي طز = أي ملح، تعبير عن انعدام الأهمية
عفارم = عبارة تشجيع
عربة أو أربة = بمعنى السيارة
كندرة = أي الحذاء
فندق
كنبه = أي أريكة
مشوار = أي سير متعب
منديل
نيشان = وهو وسام، هدية العروس
هانم = أي سيدة
يافطة = أي لافتة
ياءة أي ياقة = أي رقبة القميص أو الجلباب

الأربعاء، 15 يوليو 2015

سليمان الحلبي

سليمان الحلبي

الطالب الذي اغتال كليبر قائد القوات الفرنسية

هو سليمان ونس الحلبي (ولد عام 1777، حلب - 1801) عرف بورعه وتدينه وحسن إسلامه وكان عمره 24 عاماً حين اغتال قائد الحملة الفرنسية على مصر (1798م-1801م) الجنرال كليبر (أو ساري عسكر) كما أطلق عليه الجبرتي.

وذلك عندما انقض البطل الشجاع على الطاغية «كليبر» قائد الحملة الفرنسية على مصر بعد رحيل نابليون، أثناء تنزهه في حديقة الأزبكية بالقاهرة، وقتله هو ومرافقه كبير مهندسي الحملة، وكان السبب في ذلك جرائم كليبر البشعة في حق مسلمي #مصر وهدمه لحي «بولاق» مركز ثورة القاهرة الثانية على رؤوس سكانه، وقد تمت محاكمة سليمان الحلبي صوريًّا وحكم عليه بحكم يكشف عن مدى الحقد الصليبي ضد المسلمين، ويرد على دعاة الرقي والحضارة أباطيلهم حيث حكموا عليه بقطع يده اليمنى «التي ارتكب بها الحادثة» ثم حرقها بالنار، ثم وضع سليمان حيًّا على خازوق من الصلب، وترك جسده تأكل منه الطير.

وما زالت جمجمة سليمان الحلبي معروضة في #متحف_اللوفر بفرنسا مكتوب بجانبها ( المجرم سليمان الحلبي ) وهي أحد الشواهد على مدى صليبية فرنسا وحقدها الأسود على العرب والمسلمين

عدل الفاروق عمر رضي الله عنه

لما رجع عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام إلى المدينة المنورة، انفرد إلى الناس ليتعرف أخبار الرعية، فمر بعجوز في خبائها فقصدها فقالت : يا هذا، ما فعل عمر ؟
قال : قد رجع من الشام سالمًا

فقالت : لاجزاه الله عني خيرًا !
قال : ولمَ ؟
قالت : لأنه -والله- مانالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين دينارًا ولادرهمًا.

فقال : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟ فقالت سبحان الله ! والله ماظننت أن أحدًا يلي على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها ..
فبكى#عمر رضي الله عنه وقال : واعمراه، كل واحد أفقه منك ياعمر، ثم قال لها : يا أمة الله بكم تبيعيني ظلامتك من عمر فإني أرحمه من النار ؟

فقالت : لا تهزأ بنا يرحمك الله !
فقال : لست بهزاء.. فلم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين دينارًا..
فبينما هو كذلك إذ أقبل #علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين .
فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه ... شتمت أمير المؤمنين في وجهه!! فقال لها عمر : لا بأس عليك رحمك الله..

ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا بخمسة وعشرين دينارًا فما تدعي عند وقوفها في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء شهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود" ..

ثم دفع الكتاب إلى ولده، وقال : إذا أنا متُ فاجعله في كفني القى به ربي .

أصل حكاية حيص بيص

أصل حكاية - ( حيص بيص )

هل تعلم أن كلمة حيص بيص التي يستخدمها البعض للدلالة  على من وقع في ضيق وشدة ولم يجد منهما مخرجاً، أو يستخدمها من اختلط عليه الأمر والتبس هي في الأصل لقب للشاعر المشهور أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي وهو من أهل بغداد ،
نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى الجزلة "القوية". فلما رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»  أي في شر وهرج ، فبقي عليه هذا اللقب إلى أن مات في بغداد عن 82 عامًا !! ومن أشعاره :

سلامة المرء ساعة عجب = وكل شئ لحتفه سببُ
يفر والحادثات تطلبه = يفر منها ونحوها الهربُ
وكيف يبقى على تقلبه = مسلمًا من حياته العطبُ

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

محاكم التفتيش في الأندلس

يظهر في الصورة أحد كراسي الاعتراف والتعذيب التي كانت تستخدم في محاكم التفتيش الأسبانية الظالمة ،
وقد بدأ عليه الصدأ ( الأكسدة ) الذي ربما اعتلاه لكثرة ما مرّ عليه من بقايا رطوبات الأجساد الشاحبة أو تنظيف بالماء بعد كل مرة تقل فيها حدة الدسر والمسامير لما اجتمع عليه من بقايا الأجساد المسلمه البريئة

ولكم أن تتأملوا كيف يتم تعذيب المسلمين بواسطته،، لكل طرف ، بل لكل عضو ، من خلال الشدّ على الأسورة الجانبية التي تحيط بالذراع ، والألواح الغليظة التي تشبه الفولاذ في قسوتها ، والتي منها ما صمم لتهشيم القفص الصدري شيئا فشيئا مع شدّ مساميره ، و الفخذين والساقين والعمود الفقري.

ذكرى سقوط الأندلس

إننا اليوم لا نحتفل ولا نندب حظا ولا نشق جيبا ولا نلطم خدا بل نعيد قراءة التاريخ لكي نستفيد من أسباب السقوط ونتعلم من حضارة الأندلس كيف أصبحت من أعظم حضارات العالم.
إننا نخلد هذه الذكرى لنعلمها للأجيال القادمة علها تستعيد المجد إن لم نستعده نحن.
لذلك يجب علينا قراءة تاريخ الأندلس ومعرفة أسباب السمو وأسباب السقوط لكي نتعلم ونحاول أن نعيد تلك الامجاد القديمة.
إن العبرة من سقوط الأندلس هي أن الله سبحانه وتعالى قد شاء أن تسقط هذه الحضارة في نهاية أمرها بالرغم مما قدمته للعالم من علم وأدب وفن إلا أنها حين تراخت عن أوامر الله عز وجل سقطت بأيد الأعداء، فما بال معظم حكامنا اليوم وهم لم يقدموا مثقال ذرة مما قدمته الأندلس في سكرتهم يعمهون؟

ذكرى سقوط الأندلس

وبالرغم من أن التاريخ لا ينسى إلا أنه يمكن تزويره. فالتاريخ عادة ما يكتبه المنتصرون، ولهذا فلا عجب أن نعلم أن كثيرا من الروايات المذكورة عن سقوط الأندلس دخلها الكذب والتدليس من الكاثوليكيين الإسبان إمعانا في حرق قلوب المسلمين بتلك الهزيمة.
فلا عجب أن نرى اليوم من الإسبان من أنصف التاريخ الإسلامي في الأندلس وفند بعض القصص التاريخية المزيفة والتي انتشرت في التاريخ الإسلامي مثل قصة زفرة العربي الأخيرة.
والقصة تزعم أن ملك غرناطة أبو عبد الله قد غادر المدينة بعد أن تسلمها الكاثوليكيون وهو يجر أذيال الخيبة والألم، وحرقة ضياع الأندلس تشتعل نارا تلظى في قلبه فوقف لإلقاء نظرة الوداع على المدينة من فوق تبة تشرف على غرناطة فزفر زفرة قوية فوق تلك التبة، وسميت تلك التبة حتى اليوم بمنفذ زفرة العربي الأخيرة (Puerto del Suspiro del Moro) لتخليد ذكرى هزيمة المسلمين هناك.
واليوم يثبت علماء التاريخ أن هذه كانت كذبة سخيفة من اخترعها الأسقف أنطونيا غيفارا. وفي هذا الإطار قام المؤرخ الإسباني ليوناردو بيلينا بتأليف كتاب كامل يكشف هذه الكذبة بحق الملك أبو عبد الله. وأسمى الكتاب الزفرة الأخيرة للملك عبد الله El ultimo suspiro del rey Boabdil .